كثير من الشباب والصبايا بيلاقوا حالهم عم يغرقوا بتفكير عميق لما يشوفوا رفقاتهم عم يبنوا حياة جديدة، وبيسألوا حالهم بكل صدق شو بدي اعمل لاتزوج بطريقة بترضي الله وبتحقق الاستقرار النفسي. ظاهرة التأخر بالزواج صارت عم تفرض حالها كواقع اجتماعي بيمس كل بيت، والسبب مو بس الظروف المادية الصعبة، بل الخوف من المجهول ومن عدم القدرة على اختيار الشريك اللي بيشبهنا. لما حدا بيجي يسألني كيف بقدر ألاقي الشخص المناسب، بقوله إن الموضوع بيبدأ من النية الصادقة والبحث بمكان بيحترم خصوصيتك وبيجمع الناس على مبدأ الزواج الإسلامي القائم على المودة والرحمة.
الناس عم تدور وين الصح وكيف الطريقة اللي ممكن تحمي حقوقها، خاصة لما يوصل النقاش لموضوع مهر مؤخر وشروط الزواج اللي بتخلي الواحد يحس بضغط كبير. بدي حدا محترم يفهم إن الحياة مشاركة ومو بس طلبات وواجبات، وعم بدور على شريك حياة يكون سندي بهالدنيا. كثير من الصبايا والشباب بيسألوا وين روح وكيف الحل والضغط الاجتماعي عم يزيد عليهم، والجواب هو الصبر والبحث بمكان موثوق بيجمع الناس اللي عندها نفس التوجه ونفس القيم.
الزواج بوقته الصح وبشروط ميسرة هو اللي بيخلي العلاقة تستمر، بعيداً عن المظاهر اللي صارت تعيق الشباب. لما تفكر كيف اتجوز لازم تركز على الشخصية والأخلاق قبل كل شي، لأن بالنهاية هاد البيت هو اللي رح يكون ملجأك. لا تخلي القلق يسيطر عليك، فكر بهدوء وين بلاقي الشخص اللي بيكملني، واستخدم الوسائل المتاحة بذكاء وتأني، لأن الزواج رحلة طويلة ومهمة كتير نختار رفيق الدرب اللي بيعرف قيمة العشرة وبيخاف الله فينا.