كثير من الشباب والبنات اليوم يواجهون حيرة كبيرة في رحلة البحث عن شريك الحياة، والبعض يسألني عندي سؤال مهم وهو وين الصحيح في ظل كثرة الخيارات المتاحة؟ في الحقيقة، عندما جلست مع أزواج مروا بتجارب ناجحة، اكتشفت أن أغلبهم وضعوا أساسيات واضحة قبل الارتباط. كان هناك حوار طويل عن فكرة عايز اتجوز وكيف أن النية الصادقة هي المحرك الأساسي، بعيداً عن الرغبات السطحية.
في مقابلاتي مع هؤلاء الأزواج، ركز الجميع على أن تطبيقات الزواج الموثوقة ساعدتهم في العثور على الشخص المناسب في مدينة سوراكارتا أو غيرها. قال لي أحد الأزواج إنه كان محتاراً في البداية وكان يقول في نفسه كيف الطريقة التي تضمن لي عدم الوقوع في الطلاق المبكر؟ وكان جوابه هو الصراحة المطلقة من اللحظة الأولى. لا داعي للتصنع أو محاولة إبهار الطرف الآخر، لأن الحياة الزوجية تبدأ عندما تسقط الأقنعة.
سمعت كثيراً عبارات مثل عايزة اتجوز راجل غني كشرط أساسي، لكن الأزواج الذين قابلتهم أكدوا لي أن هذا التفكير هو بداية الطريق نحو الفشل. السعادة الحقيقية تبدأ من التوافق الفكري والروحي. سألتهم ضروري شنو اسوي عشان أتفادى المشاكل اللي تعصف بالبيوت الجديدة؟ وكانت النصيحة هي الاهتمام بالقيم المشتركة قبل أي شيء آخر. إذا كنت حاب واحد محترم يقدر الحياة الزوجية، فعليك أن تبحث في الأماكن التي تعزز هذا التوجه وتستخدم مواقع الزواج التي تعتمد على الجدية والوضوح.
كل واحد فينا يبحث عن الاستقرار، والرحلة قد تكون طويلة لكن وين اروح وكيف ابدأ هي أسئلة مشروعة. المهم هو أن تدرك أن الاختيار الصحيح يبني بيتاً لا يهتز. هؤلاء الأزواج علموني أن الصبر على الاختيار أفضل بكثير من التسرع في قرار قد تندم عليه لاحقاً. اشلون الحل إذا كنت تشعر بالضياع؟ فقط ابدأ بترتيب أولوياتك وكن صادقاً مع نفسك قبل أن تكون صادقاً مع الآخرين.